الأحد، 29 يناير، 2017

دوّارة الرياحْ *

أراك يا ناتانائل **

مسافرا في الحقول

حقيبة الجلد على ظهرك

ومنجل مثلوم

تعدو مع الريح

أصابعك معقوفة على الوتر

تطرق لحنا مفقود..

أراك في حلم

بين سطور الشمس

تعاكس العمر

تلتف حول السنين

كم تَجَمعَ من دمعٍ تحت هذا الجلد

يروي الحقول الصفراء...

أراك بين حبات مطر

تقتات الأرض

هائما...

قميصك الممزق ملّ  الترقيع

جبان أنت تحرث الرمل

تختفي خلف جلد حقيبتك

المدبوغ بالخطيئة

وأنا ... إليك أعدو

أنصت ..

حكايا الأبطال والمزارعين

صليل المعاول والمناجل القديمة

وهمس الريح

تصفع أنفاس العمر الموبوء

أراها في رأسك ... يا ناتنائل

غيوما عابسة مثقلة بالهروب

وفي روحي حرقة انتظار

مثقلةٌ انا بدمعك المخزون

دَوَّمَ رأسي بهجيرة الصحراء

                                والترحال

تائه ٌأنت بين الهمسات

معصوب اليدين

متى تعتزل الريح والمناجل التائهة

تحت جلد حقيبتك المدبوغ

جمعت كل أنبيائك

               كل القرابين ..


                ولم تصل سلم الله المفقود ...





* القصيدة الفائزة بالجائزة التقديرية لمسابقة رابطة الجواهري 2016

** اسم لبطل رواية " قوت الأرض " للكاتب الفرنسي اندريه جيد. وقد استخدمت الاسم كنايةً عن القلق الوجودي لإنساننا المعاصر.



تابـع القراءة

برادة حديد ...

نقف امام المرآة كلّ صباح على عجل لنسابق عقارب الساعة التي تأكل أفئدتنا بمطارقها التي لا تتوقف، دون أن نمعن النظر في وجوهنا .. تجاعيدنا، لون أعيننا .. دون أن نعرف انفسنا ونحاسبها ونتحاور معها ... نجري لنلحق بيوم آخر لا يضيف إلّا إرهاقا جديدا الى سنواتنا .. من نحن وما الذي فعلناه خطأ؟!!

سؤال هو أبو الأسئلة وأمّها .. ومن الشجاعة، التي تفوق شجاعة من يواجه أسدا ضاريا جائعا او رصاصا مدويّا، أن نجيب انفسنا بصدق تامّ؛ ما الذي فعلناه خطأ؟!

طبيعة الاشياء فرضت علينا في الغالب كلّ خياراتنا؛ الدين , الارض , الجنسية , الوطن , الاهل, وفي المجتمعات التي يقال عنها ظلما وإجحافا وتعاليا "مجتمعات متفسّخة" استطاع افرادها بعد معاناة وتحلٍّ بشجاعة المحاربين وبعد عدّة خسارات، استطاع أفراد هذه المجتمعات أن يرسّخوا مفهوم أهميّة الأنسان فوق كلّ شيء آخر, أهميّة احترام اختياراته،  حريّته، رغباته، وبالتالي فسح المجال لنجاحه وتطوره، هذه المجتمعات عانت ضغطا دينيّا واجتماعيا وسياسيا دفعت ثمنه غاليا على مرّ العصور لكن مع الظلم والخسارات يوجد ايضا أبطال يواجهون الظلم، وحين توجد البطولة توجد الحياة .. والمستقبل .

لنواجه أنفسنا, ولنتحلّ بالشجاعة ونشخص اخطاءً تراكمت وتوسّعت في مجتمعاتنا التي تسمّي نفسها ملتزمة دينيا واجتماعيا، لنكن واقعيين وندرك أنّ المظاهر التي أدمنّا على تمثيلها هي التي تعمي أعيننا عن رؤية الخلل في مجتمعاتنا، وتخلق لدينا وهما بالالتزام الديني والاجتماعي.

كثرة المظاهر الدينية لا تعني أنّنا نخاف الله، وكثرة المساجد والجوامع والمناسبات الدينية لا تعني أنّنا نحسب حسابا لله .

الكذب، الغشّ، الخداع بين الناس، التحايل على القانون، عبادة الاشخاص، استسهال القتل للثارات وغيرها خيانة الوطن والجار والاهل , خيانة الذات، التقول على الاخرين، كل هذا تفسّخٌ استشرى في مجتمعاتنا تحت غطاء ديني محكم الإغلاق، لا يترك مجالا للهواء النظيف أن يدخل، ولا لأشعة شمس الفكر النيّر والحرية والكرامة أن تنير طريق أجيال جديدة ترزح تحت نير هذه المظاهر التي تخدم مصالح فئة على حساب أخرى مستغلّة كلّ وسيلة لإلغاء الانسانيّة وسحقها.

عندما نترك المظاهر ونحكّم ضمائرنا واخلاقياتنا البسيطة والواضحة ونقود مصائرنا، عندها فقط يمكن ان نعود عن كوننا نحن المجتمعات المتفسّخة أخلاقيا ودينيا.
 وعندها فقط يمكن أن نمنح المستقبل فرصة للشروق وسط هذا الظلام الحالك، وعندها فقط يمكننا أن نعيش الحياة التي نتمنّاها لوطننا.
 يكون الانسان فيها محترما مقدّسا لا يسفك دمه لأدنى سبب ولا تهان كرامته ولا يمتحن مستقبله بشتّى أنواع المحن .. ولا يكون سلعة يتاجر بها المجتمع كما يحلو لأعرافه المجحفة أن تأمر.

تجمّعت كلّ هذه التداعيات كما تتجمّع برادة الحديد عندما نقرّب منها قطعة المغناطيس في تجربة درس العلوم الشهيرة في إثبات المغناطيسية، تجمّعت عندما طرق نافذتي الاستاذ "غفار عفراوي" حاملا سؤالا مهمّا حول ازدياد حالات الطلاق في العراق، مقارنا العراق " الملتزم اجتماعيا " بالدول الغربية " المتفسخة " : وكيف لا تزداد استاذي الكريم ولها أسباب اولها يبدأ بوصف مجتمعنا " ملتزما " دينيا واجتماعيا، مرورا بترسّخ الجهل والعنف والبطالة وانعدام المستقبل والدافع في السعي إليه .. وليس آخرها الاجبار لصلة القرابة او الفصل العشائري او لكبر عمر الفتاة او الفتى او للكسب المادي من وراء صفقة الزواج، وكيف لا يزداد الطلاق وكلّ المفاهيم والقيم الأخلاقية أصبحت حالة نسبيّة تزيدها وتنقصها المصالح .. أسألك بالله؛ أليس للزواج الناجح سبب واحد وهو الحب ؟ فكم من حالات الزواج في العراق كان سببه الحب 1% ان لم تكن صفرا، فأيّ سبب آخر هو الى زوال تاركا وراءه إنسانين محطّمين نفسيا وروحيا وحتى اجتماعيا، فضلا عن عدم النضج النفسي للإنسان العراقي رجلا كان أو امرأة فكلاهما مهما تقدم بهما العمر لا يملكان من التجربة الحياتية ما يؤهلهما لتكوين عائلة مستقلّة بعيدا عن تدخّل الأهل والأقارب العشوائي. كيف لا تزداد بالله عليك وليس هناك أرض مستقرّة تبنى عليها العائلة؟!! فالوطن ممزّق بين الحروب المفتعلة ويسوده مبدأ الخيانة المرحّب بها على صعيد الحكومة ورجال الدين على حدّ سواء مباركة من الجميع بوازع من التطرف الطائفي . وان سادت الخيانة ساد التفسّخ كلّ مجالات الحياة يجرّ في أذياله الكذب والاستغلال والسرقة والتحايل على القانون الذي لا سيادة له اصلا في ظلّ حكم العصابات ... كيف لا تزداد حالات الطلاق وليس هناك وعي اجتماعي لأهمية الفرد وفاعليّته؟! وليس هناك تربية نفسية صحيحة ولا تربية اجتماعية علمية ناضجة.

فلا أرى مبرّرا لاستغرابك استاذي الكريم، بل إنّ النتيجة الطبيعية لمجتمع تسوده كلّ هذه الفوضى أن يكون الطلاق ضمنها، فحين لا تكون هناك قدسيّة لحياة الانسان واحلامه لا تكون هناك قدسيّة لأيّة قيمة أخرى.



تابـع القراءة

الجمعة، 30 ديسمبر، 2016

جريدة الجماهير اليوم تكرم الشاعرة والكاتبة رفيف الفارس وسام الابداع

تابـع القراءة

الأحد، 18 ديسمبر، 2016

مؤسسة النور تهنئ الشاعرة رفيف الفارس لنيلها الجائزة التقديرية في مهرجان رابطة الجواهري

تتقدم مؤسسة النور للثقافة والاعلام

بباقات من التهاني والمحبة



للزميلة رفيف الفارس

مدير تحرير موقع مؤسسة النور

لنيلها الجائزة التقديرية في مسابقة رابطة الجواهري الثقافية 2016

عن قصيدة (دوارة الرياح)

سيتم طبع النص الفائز ونشره ضمن مجموعة قصصية شعرية مشتركة برعاية دار ابن السكيت للطباعة والنشر بإدارة السيد عباس الخضيري ، وسيصار الى ترجمة المجموعة لاحقا الى أكثر من لغة اجنبية ليتم طبعها في الدار ذاتها لغرض مشاركتها في المعارض المحلية والدولية وتضمينها للعديد من مكتبات الجامعات العربية حيث يجري تناولها أكاديميا بالبحث والدراسة .

حيث تم يوم الجمعة بتأريخ 16/ 12 / 2016 م الاحتفاء بتوزيع الدروع والشهادات التقديرية لمسابقة رابطة الجواهري في مجال الشعر والقصة القصيرة في قاعة جواد سليم تزامنا مع إطفاء الشمعة الرابعة لتأسيس الملتقى الثقافي بإدارة الروائي صادق الجمل أدار جلسة الاحتفاء بتأسيس المنتدى الأخ الروائي شوقي كريم كما وزعت الدروع والشهادات على أعضاء اللجان التحكيمية للشعر والقصة والشخصيات الثقافية المبدعة, كما القى بعض الشعراء الفائزين بالمسابقة قصائدهم الشعرية وقد القت الأستاذة الروائية ايناس البدران كلمة الرابطة بالمناسبة كما القت الدكتورة ليلى الخفاجي كلمة اللجنة التحكيمية للنصوص الشعرية والدكتورة نادية هناوي كلمة اللجنة التحكيمية للقصة .. وأختتم الحفل بإطفاء الشمعة الرابعة للملتقى الثقافي.

الدكتورة ليلى الخفاجي السامرائي

الناطق الإعلامي باسم الرابطة

16 ديسمبر 2016 م



إدارة رابطة الجواهري الثقافية

د. ليلى الخفاجي

د. خيال الجواهري

الاديبة ايناس البدران






تابـع القراءة

الأحد، 27 نوفمبر، 2016

شروط المطر

أنْ تكوني صنوَ السمَر
والسَّحَر،
أنْ تستوعبي جنوني حُزني، غرقي،
وكلَّ الصور
لا يعلو النهارُ إلّا بإذنِ رجولتي،
وإذا أنا نمتُ..
لا يصحو القمَر..
شرفاتي مسكونةٌ بالمُغنّينَ والمغنّيات
فقِفي هناكَ لتسقي
الخمر!
أعشقُكِ حدَّ الجنونِ أيّتُها الثمينةُ
يا تمثالي المرمري
يادَف العذارى وقيثارةَ الغَجر
اعشقُ روحَك
وهي تدورُ في أفلاكي
ووجهُكِ الباسمُ دائما
يبدِّدُ الضجَر
شروطي بسيطة
حبيبتي
أن أكون إِلهَ الوتَر
والمطَر
والسَّهَر
وأنتِ حرفُ الراءِ
الذي يُكمِّلُ
الصوَر..


تابـع القراءة

السبت، 12 نوفمبر، 2016

شكوى الجذور...

ضجت الجذورُ وتزاحمت وتشاكت فيما بينها 
وعلا صراخُها في ارض السواد:
 لم يعد لنا مكان ...كلما نمتد وننمو قليلا نصطدمُ بالبشر ...
لماذا انتقلوا كلهم تحت الارض. أليس مكانُهم فوقَها...؟

تابـع القراءة

الخميس، 3 نوفمبر، 2016

في الطريق الى البيت ...

استعيد وقع خطواتي بعد ان احرك قدمي .. تفكير ارتجاعي .. هل هو ارتجاعي ام تعقبي ؟  ماذا لو استرجعت بعض القرارات القديمة او تعقبها قبل اتخاذها ؟ تداعي الاحداث .. اه..سنجاب جميل على غصن شجرة .. السناجب تكثر في الفجر اما الان فالوقت ظهيرة .. افتقد الشتاء .. ماله الطريق يطول بدل ان يقصر .. ألم اقل الف مرة: لن اغادر البيت في الحر .. اجل سبات.. سبات صيفي .. اه نسيت ان امر على الصيدلية .. الدواء .. حسنا لا يمكنني العودة فبكل الاحوال الاجراءات معقدة وطويلة في بلدي اقف عند الصيدلية واختار الدواء كما اختار البقالة .. هل هي استهانة بالجسم البشري ام تقليل للتعقيد ؟ ام قلة ثقة بقرارات الاطباء؟ لا ادري هنا لا احد يتحرك بدون وصفة وموافقة شركة التأمين وكثير من الاوراق .. اكثر دولة تستهلك الورق في العالم .. حتى تنمو المصانع مصانع الورق والطابعات والاحبار.. كما تنمو مصانع الاسلحة مع كل فتنة تُختلق هنا وهناك "بين هم ونحن" .مع ان كل شيء مخزّن في قاعدة بيانات تغطي كل شيء في البلاد .. الطريق يطول تحت وهج الشمس .. شمس غاضبة .. مازلت اسمع وقع خطواتي اجل وصلت الى هذه الشجرة كم هي جميلة تذكرني بحديقة بيتنا القديم .. في هذا الحر وهو ينفث دخان سجارته .. وقع خطواته ليست منتظمة .. يمر بجانبي يتبع ظل الاشجار

-hi how you doing today?
اجبته شاردة لكن بادلته الابتسامة دون ان يوقف احد منا خطواته, هذا الاربعيني اراه للمرة الاولى عابر سبيل لكنها عادتهم في تحية من يمر بجانبهم .. عادة جميلة مُطمْئنة ومرحّبة ..
- fine fine how you doing ?
اجاب وهو يبتعد
-fine thank you.
ذكرني بأحدى محادثات اللغة الانگليزية الساذجة  في المدرسة .. ابتسمت .. لماذا كنا نخاف درس الانگليزية ..مفارقة غريبة  .. الاساتذة كانوا مرعبين .. المدرسة كانت كلها مرعبة .. بناية الرعب؛ ليس فيها مرح..! الكل متجهمون وكأن عليهم مهمة تحطيم الابتسامات .. لماذا كل شيء لدينا مبني على الخوف .. الخوف يولد الكذب والتحايل واخفاء المشاعر .. خوف من الاكبر خوف من المدرس خوف الفتاة من اي رجل في الشارع ... مضحك جدا كأن الرجال افاعي سامة او وحوش مستعدة للافتراس .. ما هذه السذاجة في التخويف؟!!
 الرجال ايضا مساكين مثل الفتيات تماما, يخافون من ان يكونوا مخيفين, يا لها من تربية .. الخوف يولد الجبن .. اعراف غريبة مبنية على اعتقاد قديم جدا لا يمكن ان يطبق على الوقت الحاضر والمصيبة ان هناك من لا يزال مقتنعا ان الخوف هو الاحترام ... لا لا الخوف لا يعني احتراما ابدا الخوف يعني كسر الارادة وتحطيم المشاعر .. الاحترام مبني على الحب ولا يوجد حب مع الخوف .. ها انا اخطب من جديد!! مضحك .. اتخيل نفسي على منصة واخطب في الناس .. اجل انا "جان جاك روسو" الجديد ... مضحكة وساذجة .. لكن لحظة من فضلي..! هذا عقلي ..لي الحرية ان اكون فيه ما اشاء؛ هذا عقلي لي الحرية ان اكون فيه ما اشاء حتى لو رئيس جمهورية على الاقل لا اكون نائمة طوال الوقت  ؟ حسنا نفكر لاحقا .. على حسب المناصب المتاحة , المناصب متاحة جدا اذا ارادوا نهب الخزينة المنهوبة اصلا, قرارات البرلمان الاخيرة لا يصلح معها الا عبارة "هيا بنا نلطم" ربما اقروها ليساعدوا الشعب على المزيد من اللطم .. ربما ارشح نفسي يوما ما للبرلمان .. سمعتهم سيئة..لا يمكن ان ارشح نفسي!! .. لا بل يمكن لاني سأتخلى عن جميع الامتيازات وتكون لي خطة عمل.. اعرف اني مجنونة ومن سينتخبني بلا حزب..بلا وطن بلا... ؟!! حسنا لا اريد الدخول في هذا النقاش في الحَر .. النقاش في الشتاء فقط على الاقل يولد الدفئ .. ما هذا الهراء.. لماذا لا اكتب صفحة التسلية في المجلة ... اه المجلة .. الوقت يداهمني من جديد انتظر الموادّ من جديد .. لماذا القلق ؟! لا للقلق بعد اليوم!! سأرتب المواد التي وصلتني اليوم..اجل لا بد ... نقطة  رأس سطر ...
هل هذا عنوان قصيدة مناسب ؟ اجل ربما سأكتبها يوما.. متى اصل؟؟! اريد ماءا باردا .. حَر شديد! هل هو بسبب الاحتباس الحراري؟ منذ زمن لم اسمع هذه الكلمة .. تخفق الخيم في العراء في هذا الحر اللاهب .. مهجّرون اطفال هل يسمعون وقع اقدامهم ام أنّ الجوع انهكهم وافقدهم الاحساس بالاشياء من حولهم؟ (او اوهن اجسادهم حتى لم يعد لها وقع اساسا!!!) تلك الاقدام الصغيرة ستغرق في المياة في الشتاء .. مهجرون وايتام ومتعبون بلا ذكريات جميلة بلا العاب .. يعتاشون على الفتات, اي اجيال ستأتي وكيف ستتعامل مع الحياة..؟!!! .. اه رأسي يؤلمني .. احتاج ان ارتب الصفحات..  المجلة المجلة ..!! ركزي! .. اجل بقي الكثير يجب ان انجزه لابد من التركيز والقرار.. سأدون الخطوط العريضة .. احبها بل اعشقها ابتسامته العريضة .. صافية جدا مثل عينيه .. اشتاق اليه بألم .. هل سيفتقدني اذا ابتعدت .. ؟!! لا ادري .. المهم اني اشتاق اليه كثيرا وجدّا.. لانه الهواء الذي اتنفسّه .. سيبقى ابدا في دمي موعده .. اه اخيرا البيت ...!



تابـع القراءة

خيمةٌ على المدى



سيحِلُّ الشتاء
وأنا بين مشرّدٍ مطرود.. وراحلٍ مفقود...
سيحِلُّ الشتاء
والاغصانُ عُراةٌ حفاة
تُناهِزُ الاشواك..
تُنكِرُها الأرضُ والسماء..
سيَحِلُّ الشتاء..
خيرُ المطرِ
وبالٌ على خيمتي
                     وليمةٌ للنّارِ
                                 أنا والأحلام

والجلدُ تُصفِرُ فيه الريح
يَدبَغُهُ الحنين ...
                   شراعٌ في صحراء

ستنسى السماءُ لوعةَ الجذور..
وتنسى الأرضُ خيرَ المطر..
سيَحِلُّ الشتاء..
وبيني وبين أضلعي
                   يُصفِرُ المدى ...



تابـع القراءة